رسائل المحبة (1)

 

هذه أول رسالة من رسائل أسبوعية يكتبها الدكتور محمد الهاشمي الحامدي للتونسيين عامة  ولأنصار تيار المحبة خاصة، ولجميع من يرغب في معرفة توجهات تيار المحبة وأفكاره وبرامجه. هي  في الأساس مادة للتثقيف والتكوين يستفيد منها الناشطون المتحمسون لتيار المحبة، وعموم التونسيين المهتمين بأخبار هذاالتيار وما يقدمه لهم ولتونس من خلال أفكاره وبرامجه. وهي تصلح منطلقا للحوار والنقاش في اللقاءات التي يجتمع فيها أنصار التيار والمؤيدون له. كتبت الرسالة الأولى يوم الجمعة 12 شعبان 1434 الموافق 21 جوان 2013، وبدايتها تحية السلام والمحبة للجميع.

 

1 ـ تذكرة الأسبوع

 

عن أنس بن مالك رضي الله عنه خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم  قال: "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه" ، رواه البخاري ومسلم .

الشرح

هذا الحديث شعار تيار المحبة. والواقع أنه حكمة إنسانية عظيمة تحتاجها البشرية كلها بقطع النظر عن أعراقها وألوانها ومعتقداتها. وهو سند روحي قوي للعدالة الإجتماعية التي يتعلق بها تيار المحبة: إذا كنت تريد التغطية الصحية لنفسك فيجب أن تريدها لجميع مواطنيك. إذا كنت تكره أن تكون بلا عمل أو مورد رزق، فاكره ذلك لجميع العاطلين عن العمل في بلادك. إذا كنت تريد الأمن لنفسك فيجب أن تريده للآخرين من حولك، وهكذا بقية أمور الشأن العام والخاص أيضا. هذا التفسير الإجتماعي العام للحديث ، والربط بينه وبين برنامج العدالة الإجتماعية في إدارة شؤون الدولة، جديد نسبيا فيما أعلم عند النظر إلى الشروح التقليدية له في التراث الإسلامي. والله تعالى أعلم.

وفي كثير من المواقع المتخصصة في العلوم الدينية، يجد المرء فوائد  أخرى للحديث، يحسن أن يتذكرها كل فرد ويعمل بها، من مثل ما جاء هذا النص: "حرص الإسلام بتعاليمه وشرائعه على تنظيم علاقة الناس بربهم تبارك وتعالى ، حتى ينالوا السعادة في الدنيا والآخرة ، وفي الوقت ذاته شرع لهم ما ينظم علاقتهم بعضهم ببعض ؛ حتى تسود الألفة والمحبة في المجتمع المسلم ، ولا يتحقق ذلك إلا إذا حرص كل فرد من أفراده على مصلحة غيره حرصه على مصلحته الشخصية ، وبذلك ينشأ المجتمع الإسلامي قويّ الروابط ، متين الأساس.

ومن أجل هذا الهدف ، أرشد النبي صلى الله عليه وسلم أمته إلى تحقيق مبدأ التكافل والإيثار ، فقال : ( لايؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ) ، فبيّن أن من أهم عوامل رسوخ الإيمان في القلب ، أن يحب الإنسان للآخرين حصول الخير الذي يحبه لنفسه ، من حلول النعم وزوال النقم ، وبذلك يكمل الإيمان في القلب .

وإذا تأملنا الحديث ، لوجدنا أن تحقيق هذا الكمال الإيماني في النفس ، يتطلب منها سموا في التعامل ، ورفعة في الأخلاق مع الغير ، انطلاقا من رغبتها في أن تُعامل بالمثل ، وهذا يحتّم على صاحبها أن يصبر على أذى الناس ، ويتغاضى عن هفواتهم ، ويعفو عمن أساء إليه ، وليس ذلك فحسب ، بل إنه يشارك إخوانه في أفراحهم وأتراحهم ، ويعود المريض منهم ، ويواسي المحتاج ، ويكفل اليتيم ، ويعيل الأرملة ، ولا يألو جهدا في تقديم صنائع المعروف للآخرين ، ببشاشةِ وجه ، وسعة قلب ، وسلامة صدر .

ومن مقتضيات هذا الحديث ، أن يبغض المسلم لأخيه ما يبغضه لنفسه ، وهذا يقوده إلى ترك جملة من الصفات الذميمة ، كالحسد والحقد ، والبغض للآخرين ، والأنانية و الجشع ، وغيرها من الصفات الذميمة ، التي يكره أن يعامله الناس بها .

وختاما : فإن من ثمرات العمل بهذا الحديث العظيم أن ينشأ في الأمة مجتمع فاضل ، ينعم أفراده فيه بأواصر المحبة ، وترتبط لبناته حتى تغدو قوية متماسكة ، كالجسد الواحد القوي ، الذي لا تقهره الحوادث ، ولا تغلبه النوائب ، فتتحقق للأمة سعادتها".

 

 

 

2 ـ في هوية أنصار تيار المحبة

 

إن على كل ناشط سياسي متحمس لتيار المحبة ان يكون على دراية كافية بالهوية الفكرية والسياسية لهذا التيار، ومقتنعا بها صدقا وبإرادته الحرة، بحيث أنه إذا أراد بعد الإقتناع الطوعي الحر أن يعرف الناس بنفسه كمناصر لتيار المحبة فسيقول ما يلي :

 

أحب أن أساهم في خدمة بلادي وشعبي من خلال العمل السياسي، وقد اخترت أن أفعل ذلك ضمن تيار المحبة بعد دراسة جيدة ومتأنية لبرنامجه والإطلاع على تصريحات وسيرة مؤسسه، ووصلت إلى هذه القناعة الفكرية والسياسية باختياري الشخصي الحر، وبعد تفكير وتأمل ومقارنة مع ما تطرحه بقية الأحزاب والتيارات والقيادات الفكرية والسياسية في تونس.

وفي هذا السياق، أرغب في إثبات وتوضيح وتأكيد بعض المبادئ والأسس التي تلخص أسباب انحيازي لتيار المحبة، وبعض التعهدات التي قطعتها على نفسي لتكون حاكمة على علاقتي بتيار المحبة، وهي كما يلي:

 

1 ـ أؤمن بحماس بأهمية الرسالة الإجتماعية لتيار المحبة، وبأنه يقدم أفضل برنامج عملي في الساحة التونسية لتحقيق أهداف الثورة التونسية ومبادئ العدالة الاجتماعية وترجمتها في سياسات عملية، في مقدمتها الصحة المجانية ومنحة البحث عن عمل للعاطلين عن العمل وخدمة التنقل المجاني لمن أتم الخامسة والستين من العمر، والتركيز على التنمية العادلة والتشغيل.

كما أنني أؤيد بقوة ما يدعو إليه تيار المحبة من ضرورة إقامة العدل واحترام الحريات الفردية والعامة ومبادئ حقوق الإنسان ونشر المحبة والوفاق وتعزيز الوحدة الوطنية بين جميع التونسيين. وأتبنى البرنامج السياسي والإجتماعي المفصل لتيار المحبة والذي نشر في الصحافة الوطنية بقلم الدكتور محمد الهاشمي الحامدي يوم 28 ماي 2013. وباختصار، أرى في تيار المحبة المدرسة الفكرية والسياسية التي تحتاج إليها تونس اليوم، والقادرة على استقطاب وتدريب قيادات تونس في هذه المرحلة وفي المستقبل بحول الله.

 

 

2 ـ أؤيد بقوة الطرح الفكري العام لتيار المحبة الذي يستند إلى تعاليم الإسلام والتجارب الحضارية المعاصرة، ويتخذ من الحديث النبوي الشريف "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه"، شعارا له، ويرى في الإسلام قوة روحية وأخلاقية وتشريعية تحث على العدل والأمانة والصدق ومكارم الأخلاق وتحمي كرامة الإنسان وحقوق الفقراء ولا تمنعنا من الإستفادة من كل ما هو نافع ومفيد في التجارب الحضارية المعاصرة من حولنا. وأؤمن أيضا أن من مقتضيات هذا الفهم نبذ العنف والتعصب، وتقديم القدوة الحسنة بالأفعال قبل الأقوال، واعتبار الإسلام عامل تعزيز للمحبة والوحدة الوطنية بين جميع التونسيين.

 

3 ـ أثق بمؤسس تيار المحبة الدكتور محمد الهاشمي الحامدي وأحسن الظن به وأرشحه لقيادة البلاد وتشكيل الحكومة المقبلة وتحقيق وتنفيذ البرنامج السياسي والإجتماعي للتيار. ومن مقتضيات ثقتي به أنني أعمل معه وتحت قيادته للدفاع عن برنامج تيار المحبة، مع علمي بأنه ينشط من لندن، ومع علمي بالإنتقادات التي يوجهها له عدد من خصومه في الساحة السياسية. ومن مقتضيات ثقتي به أيضا أنني أرشحه لرئاسة الجمهورية وتشكيل الحكومة مع علمي بأنه حاصل على جنسية ثانية. كما أتفهم وأدعم توجهه لترشيح قوائم مستقلة في الإنتخابات التشريعية المقبلة، والعمل في هذه المرحلة من خلال تيار وطني عام وليس من خلال حزب، تفاديا لما تعانيه كثير من الأحزاب التونسية من صراعات وانقسامات مستمرة. وأعرف أيضا أن خيار العمل كحزب يبقى خيارا محتملا في المستقبل.

 

4 ـ أعرف أن تيار المحبة ملتزم بالعمل في إطار القانون وبالوسائل السلمية والكلمة الطيبة.

 

 

5 ـ أعتبر تيار المحبة تيارا سياسيا واجتماعيا تحرريا معتدلا، يعتز بالمرجعية الإسلامية، وينحاز بقوة للعدالة الاجتماعية، وينفتح على التجارب الحضارية المعاصرة. وأؤكد أن هدفي من مناصرة تيار المحبة هو المساهمة في خدمة بلادي تونس وشعبها الأبي، والمساهمة في صناعة عالم معاصر أكثر عدلا وحرية وسلاما، بنية صادقة مخلصة، راجيا أن يكون عملي هذا عملا صالحا يرضاه الله ورسوله والمؤمنون.

 

6 ـ أعرف أن نقطة الضعف الرئيسية في تجربة تيار العريضة الشعبية سابقا هي خيانة الأمانة ونقض العهود من قبل بعض الناشطين الذين التحقوا به لأطماع شخصية ومصالح انتهازية وليس لقناعات فكرية وسياسية، وأعرف أن هذا الخطر يمكن أن يهدد تيار المحبة أيضا. لذلك أعاهد الله سبحانه وتعالي، وملائكته، والناس أجمعين، أنني سأحفظ عهودي مع تيار المحبة الواردة في هذا النص، ولن أخون الدكتور محمد الهاشمي الحامدي أو من سألتقي وأتعاون معهم من التونسيين والتونسيات في صفوف هذا التيار، ولن أكون عامل فتنة وتقسيم وفرقة بينهم، ولن أنقض عهودي لتيار المحبة بسبب إغراءات بعض رجال الأعمال أو الأحزاب الغنية أو بسبب المطامع والمصالح الشخصية. وسأبذل كل ما في وسعي، سواء ترشحت باسمه في الانتخابات أم لا، وبقطع النظر عن موقعي وصفتي في هذا التيار، للدفاع عن مبادئ تيار المحبة والتعريف ببرنامجه في صفوف التونسيين. وإذا رشحني تيار المحبة في الانتخابات ونجحت باسمه فسأحفظ عهده وأصواته وأعمل ضمن كتلته النيابية بقيادة مؤسسه الدكتور محمد الهاشمي الحامدي. وفي أسوأ الحالات، إذا قررت الانسحاب منه فسأستقيل من البرلمان وأترك المقعد النيابي لمن يرشحه تيار المحبة بديلا عني لأني أقر وأعترف أنني إنما نجحت في الانتخابات بأصوات مؤيدي الدكتور محمد الهاشمي الحامدي وتيار المحبة. والله على ما أقول شهيد.

 

 

3 ــ في فهم بنود البرنامج السياسي والإجتماعي لتيار المحبة

 

ــ يقدم تيار المحبة أفضل برنامج يلبي اشواق التونسيين للحرية والكرامة والعدالة الإجتماعية. إنه برنامج وطني يلتقي عليه أنصار المحبة من بنزت إلى تطاوين، ويخدم تونس كلها، بجميع جهاتها وتياراتها. أما البرامج الجهوية الخاصة فتلك مهمة أيضا، مهمة للغاية، ويتعامل معها تيار المحبة لاحقا من خلال البرامج التفصيلية للحكومة إذا فاز في الإنتخابات، ومن خلال نشاط نوابه وأنصاره في الولايات إذا بقي في المعارضة.

هناك فكرة أساسية لابد لمناصري تيار المحبة من استيعابها بوضوح حتى يمكن لهم شرحها للناس: نحن نقدم برنامجا وطنيا لتونس، وننافس به في الإنتخابات في جميع الدوائر. برنامجنا موحد ومشترك ولا يختلف باختلاف الدوائر الإنتخابية.

 

ــ من الضروري أن يستوعب كل مناصري تيار المحبة، وبوجه خاص الناشطون في الحملة الإنتخابية كمرشحين أو مراقبين او مساعدين في الحملة الإنتخابية، برنامج تيار المحبة، ويكون كل واحد منهم قادرا على شرحه للناس والدفاع عنه في كل محفل.

للوصول إلى هذا الهدف، يمكن قراءة ومناقشة الفصول الـ 15 للبرنامج السياسي والإجتماعي لتيار المحبة، الذي كتبه الدكتور محمد الهاشمي الحامدي وأعلنه للرأي العام، والمنشور في جريدة الشروق التونسية يوم 28 ماي 2013.

 

في هذه الرسالة، يتم التركيز على البنود الخمسة الأولى، فتجري قراءتها، ثم شرحها ومناقشتها، وهي كما يلي:

 

هذه وثيقة مؤرخة في 27 ماي 2013، أطرحها للرأي العام عن أهم بنود البرنامج السياسي والإجتماعي لتيار المحبة الذي أعلنت عن تأسيسيه يوم 22 ماي 2013، ليكون التونسيون على بينة من أمرهم في الموازنة والمفاضلة بين التيارات والشخصيات السياسية المتنافسة في الإنتخابات التشريعية والرئاسية المقبلة. وقد وثقت تاريخ كتابة هذه الوثيقة لتكون الأمور على بينة لجميع الباحثين إذا ما أرادوا المقارنة بين البرامج، ومعرفة تاريخ الإعلان عنها إذا تشابهت بعض بنود تلك البرامج.

 

إن الرسالة والمهمة الأساسية لكل مؤيدي تيار المحبة هي المشاركة في خدمة البلاد والشعب والتنافس في ذلك مع بقية الأحزاب والجماعات السياسية، بروح الإحترام والمحبة والتعاون مع بقية التونسيين، فنحن جميعا إخوة في الدين والوطن، ويجب أن نتعاون جميعا من أجل تعزيز الإستقرار والأمن والوحدة الوطنية  في بلادنا. وخطتنا العملية هي التواصل المباشر مع الشعب، وحشد أكبر عدد ممكن من الأصوات المؤيدة لنا في الإنتخابات المقبلة، بما يمكننا من تطبيق برنامجنا على أرض الواقع. وهذه هي البنود الأساسية في هذا البرنامج:

 

1 ـ تشكيل حكومة كفاءات وطنية، ذات دعم سياسي واسع. سنطلب ترشيحات اتحاد الشغل، والأحزاب الرئيسية الفائزة في الإنتخابات التشريعية المقبلة، والأكاديميين المختصين وقادة الرأي في المجتمع المدني، لأسماء الوزراء الذين يرونهم أهلا لتولي المسؤولية في المرحلة المقبلة. وسنشكل فريقا وزاريا يحظى باحترام واسع ودعم كبير من القوى السياسية المهمة في البلاد، بحيث يمكن أن نطلق على الحكومة المقبلة: حكومة كفاءات وطنية، وحكومة وحدة وطنية في وقت واحد. ويتضمن برنامج تيار المحبة أيضا تشكيل مجلس أمن اقتصادي يضم وزراء القطاع الإقتصادي ومحافظ البنك المركزي وممثلا عن الإتحاد العام التونسي للشغل، وممثلا لاتحاد الأعراف، وممثلا لاتحاد الفلاحين. يسهر هذا المجلس على تطبيق السياسات الإقتصادية للحكومة في أجواء من الوفاق الإجتماعي.

 

2 ـ يتضمن البرنامج الإقتصادي لتيار المحبة بعض الإجراءات الضريبية التي يقصد منها المساهمة في تحقيق التوزان المالي للدولة، وتتمثل في اعتماد ضريبة بنسبة أربعين بالمائة على الدخل الصافي السنوي للأفراد الذي يتجاوز ستين ألف دينار، وضريبة بنسبة خمسين بالمائة على الدخل السنوي الصافي للأفراد الذي يتجاوز مائة ألف دينار. وبوضوح وصراحة، لا يمكن للدولة التونسية أن تضمن تعافي توازناتها المالية، وتوفر الشروط الضرورية للتنمية، من دون تعديل النظام الضريبي بما يضمن مساهمة أكبر من الطبقة الأعلى دخلا في تمويل خزينة البلاد، ومساعدة الحكومة على تلبية الإحتياجات المتزايدة لصندوق الدعم وصندوق التقاعد، وضمان التمويل المطلوب للرعاية الصحية ومنحة البحث عن العمل. وبالإضافة إلى ذلك، ستبدأ الدولة فرض رسم دخول على جميع الأجانب الذين يدخلون البلاد بدون تأشيرة، قيمته عشرون دولارا أو ما يعادلها. أما الذين يدخلون البلاد بتأشيرة فسيتم استخلاص هذا الرسم منهم ضمن رسوم إصدار التأشيرة.

 

3 ـ سنترجم تمسكنا بمبدأ العدالة الإجتماعية من خلال سياسات جديدة جريئة، منها تأمين التغطية الصحية المجانية لكل المواطنين، في جميع ولايات الجمهورية، بميزانية إضافية لوزارة الصحة قدرها 650 مليون دينار سنويا.

 

4 ـ وضمن ترجمة مبدأ العدالة الإجتماعية وأهداف الثورة التونسية على أرض الواقع، سنخصص ميزانية قدرها مليار واحد و200 مليون دينار لصرف مساعدة شهرية قدرها 200 دينار سنويا لنصف مليون عاطل عن العمل، في جميع ولايات الجمهورية واسمها "منحة البحث عن عمل" في جميع ولايات الجمهورية، وسيتولى ديوان التشغيل وضع برنامج تنفيذي لهذه الآلية يشمل توظيف المستفيدين من هذه المنحة يومين لصالح الدولة، أو تدريبهم على مهن جديدة، وتسهيل توظيفهم في القطاعين العام أو الخاص.

 

5 ـ سنقوم بتخصيص مبلغ 150 مليون دينار سنويا لتأمين خدمة التنقل المجاني لمن أتم الخامسة والستين من العمر، وستكون الأولوية طبعا للمستحقين لهذه الخدمة، وليس للأثرياء الذين لا يحتاجون إليها. ــــــــــــــــ

 

إلى اللقاء في رسالة الأسبوع المقبل بحول الله تعالى. (انتهى النص)

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليق


كود امني
تحديث